تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
    اتحاد المغرب العربي
المملكة المغربية واتحاد المغرب العربي
 

إن بناء الفضاء المغاربي ظل دوما يشكل أولوية في السياسة الخارجية للمملكة المغربية بدليل أنها احتضنت جميع المحطات التاريخية الكبرى لمسلسل هذا البناء المغاربي، التي انطلقت منذ سنة 1948 بتشكيل لجنة تحرير المغرب العربي كسند لرجال المقاومة المغاربة والجزائريين والتونسيين. واستمرت هذه المسيرة مع مؤتمر طنجة التاريخي سنة 1958 للأحزاب السياسية  المغاربية، التي تُوجت  سنة 1989، أي  بعد أربعة عقود من العمل السياسي والدبلوماسي،  بالتوقيع على معاهدة مراكش وميلاد إتحاد المغرب العربي ومأسسة التعاون المغاربي المشترك، وهو حدث تاريخي سيبقى راسخا في ذاكرة الشعوب المغاربية.                                                                                    
إن المملكة المغربية، وإذ تحدوها رغبة حقيقية للمساهمة في تجسيد هذه التطلعات، إلى جانب باقي الشركاء المغاربيين، وإعادة بناء الوحدة العربية من خلال تنقية وتقوية العلاقات المغاربية والانخراط في عهد جديد يتجه نحو المستقبل، أكدت في مناسبات عدة  حرصها على الالتزام بتفعيل الاتحاد المغاربي باعتباره خيارا استراتيجيا لا محيد عنه، وهو ما نص عليه الدستور المغربي الجديد لسنة 2011 في ديباجته " أن المملكة المغربية، الدولة الموحدة، ذات السيادة الكاملة، المنتمية إلى المغرب الكبير، تؤكد وتلتزم بالعمل على بناء الاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي". 

وتأكيدا لهذا المطلب، الذي تتقاسمه شعوب الدول المغاربية الخمسة، وجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه للأمة يوم 06 نونبر 2011، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للمسيرة الخضراء، الدعوة إلى " اتخاذ قرارات اندماجية وتكاملية ومستقبلية شجاعـة (...) واستثمار الفرص الجديـدة التي تتيحهـا التحـولات التي تعرفهـا المنطقـة العربية والمغاربية ". وجدد جلالته " استعداد المغرب، سواء على الصعيد الثنائي (...)، في إطار الدينامية البناءة الحالية، أو على المستوى الجهوي، للتجسيد الجماعي لتطلعات الأجيال الحاضرة والصاعدة إلى انبثاق نظام مغاربي جديد، يتجاوز الانغلاق والخلافات العقيمة، ليفسح المجال للحوار والتشاور، والتكامل والتضامن والتنمية ". كما أعرب جلالته عن الأمل في رؤية " نظام مغاربي جديد يشكل، بدوله الخمس، محركا حقيقيا للوحدة العربية، وفاعلا رئيسيا في التعاون الأورو- متوسطي وفي الاستقرار والأمن في منطقة الساحل والصحراء، وفي الاندماج الإفريقي ".

 إن الخطاب الملكي السامي، بدلالاته العميقة، وبعده الاستراتيجي الإقليمي والدولي، وضع خارطة طريق للعمل المغاربي المشترك للمرحلة القادمة، التي باتت تستدعي مزيدا من الجهود، من كافة الأطراف، لبلورة سياسة مغاربية تشاركية مندمجة بهدف بناء اتحاد مغاربي جديد يرقى إلى مستوى التحديات المطروحة، ويعانق طموحات الشعوب المغاربية في الوحدة والازدهار والنمو. 

ومن هذا المنطلق، فإن المغرب، الذي يحتضن مقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي ، ملتزم بواجباته كاملة اتجاه هذه المؤسسة، ويشارك في جميع الاجتماعات التي تعقدها باقي المؤسسات والأجهزة المغاربية.                                                                               
    لقد باتت تأثيرات العولمة وتداعيات الأزمة المالية العالمية تفرض، أكثر من أي وقت مضى، الانخراط في حوار جدي وبناء من أجل مستقبل مشترك على أساس احترام سيادة الدول الأعضاء ووحدتها الترابية، واحترام مبدأ حسن الجوار كما هو منصوص عليه في المادة 15 لمعاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي. 

وبالرغم من أن واقع العلاقات السياسية المغاربية لا زال بعيدا عن متطلبات شعوب الدول الخمس، فإن المغرب، الذي يسعى دوما إلى تعزيز علاقاته مع كافة الدول المغاربية، يظل مقتنعا بأن الحوار والتشاور والتوافق يشكل الطريق الملائم والأمثل لإنهاء النزاعات والخلافات التي تشهدها المنطقة. وفي هذا السياق، دشن المغرب خلال السنوات القليلة الماضية، وهو يركز على عامل بناء الثقة لإرساء قواعد جديدة ومتينة للعمل المغاربي المشترك وإطلاق مسيرة الاندماج الحقيقي، مجموعة من المبادرات بهدف تمتين العلاقات مع دول الجوار وتحقيق الانطلاقة الفعلية للبناء المغاربي. 

وبناء على ذلك بادر المغرب، ومنذ بداية سنة 2012، بجهوده الحثيثة والمعهودة من أجل المساهمة، مع باقي الدول  المغاربية الأخرى، في البحث عن السبل الكفيلة بتحريك العمل المغاربي المشترك، حيث قام الدكتور سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون بعدة زيارات للدول الأعضاء بالاتحاد، تُوجت بالتئام مجلس وزراء خارجية الاتحاد بالرباط يوم 18 فبراير2012، حيث تم استعراض وتدارس مختلف القضايا المطروحة جهويا ودوليا بهدف توحيد الرؤى والمقاربات وتبني الإستراتيجية الملائمة للعمل المغاربي للفترة القادمة بهدف مواجهة التحديات، التي تهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة. 

إن الأحداث التي عرفها شمال مالي مؤخرا تفرض على بلدان المغرب العربي والساحل والصحراء مزيدا من التنسيق والتعاون بشراكة مع الدول الكبرى ومختلف الفاعلين الدوليين لمواجهة هذه التحديات الأمنية الخطيرة، التي تقتضي معالجتها توحيد الجهود وتكثيف التعاون لإيجاد مقاربة أمنية متكاملة ومندمجة ووقائية ومنسقة بين دول الاتحاد من جهة، وجواره في الساحل والصحراء من جهة أخرى، وذلك ضمن إستراتيجية شاملة تدمج البعد التنموي المقرون بالروح التضامنية والبعد الديني والثقافي والتربوي المستند إلى مبادئ الاعتدال والوسطية. 

ولم يدخر المغرب جهدا في مطالبته باتحاد يرقى إلى مصاف التكتلات الجهوية الفاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا في حرصه على أن يكون البعد المغاربي حاضرا في علاقاته المتميزة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا الإطار، يعتبر المغرب أن وضعه المتقدم مع الاتحاد الأوروبي يشكل مدخلا لعلاقة استراتيجية وخاصة بين اتحاد المغرب العربي والاتحاد الأوروبي، بهدف تحقيق اندماج مغاربي ليس فقط للأغراض الأمنية، وإنما أيضا للضرورة الاقتصادية والإنسانية.

وبخصوص علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية، يسعى المغرب دائما إلى التذكير بأهمية الحوار مع الإدارة الأمريكية حول المنطقة المغاربية وما يجري فيها من أحداث، خاصة بعد ثورات الربيع العربي، والتطورات التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء والتحديات التي باتت تطرحها هذه الظروف الجديدة من مخاطر على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وهي المعطيات التي ساهمت في رفع مستوى الأهمية، التي توليها الولايات المتحدة الأمريكية للمنطقة المغاربية والساحل والصحراء.

 
  بلاغ: الرباط تستدعي القائم بالأعمال بسفارة الجزائر بالرباط إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
  انعقاد الدورة 34 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي
  الدورة 33 لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي
  مباحثات مع وزير الخارجية التونسي
  الرئيس الموريتاني يستقبل السيد صلاح الدين مزوار
  مباحثات مع وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني
  وزير الشؤون الخارجية و التعاون يجري حوارا مع يومية الصباح التونسية ومع جريدة الشرق الأوسط
  نص البيان المشترك المغربي التونسي
  جلالة الملك يستقبل أرملة ونجل فرحات حشاد
  جلالة الملك يستقبل السيد باجي قائد السبسي رئيس حزب "نداء تونس"
  جلالة الملك يزور روضة الشهداء بالسيجومي
  جلالة الملك يلقي خطابا أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي التونسي
  صاحب الجلالة يستقبل رئيس الحكومة التونسية و يجري مباحثات مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي
  جلالة الملك يجري بتونس مباحثات مع الرئيس التونسي
  السيد مزوار يجري مباحثات مع نظيره التونسي
  اختتام أشغال الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي
  انعقاد الدورة 32 لمجلس وزراء الخارجية بدول اتحاد المغرب العربي
  انعقاد أشغال لجنة المتابعة المغاربية التحضيرية للدورة 32 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي
  الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي
  صلاح الدين مزوار يدعو من طرابلس الى تقييم موضوعي لحصيلة اتحاد المغرب العربي