تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
     الأمم المتحدة
المشاركة في الاجتماع الرفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان
جنيف 03.03.2015
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة،  يوم الثلاثاء 3 مارس 2015 بحنيف، في الاجتماع الرفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان.

وخلال مداخلتها أمام المجلس، عبرت السيدة الوزير المنتدبة عن إدانة المغرب لانتهاكات حقوق وحريات ساكنة مخيمات تندوف، مجددة الدعوة لإحصاء السكان ورفع الحصار المفروض عليهم.

وأثارت السيدة الوزيرة المنتدبة الانتباه إلى الوضعية المأساوية لساكنة المخيمات بسبب انتهاك حقوقهم وتحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة لهم، مضيفة أن تحويل هذه المساعدات كشفه تقرير مكتب مكافحة الغش التابع للاتحاد الأوروبي، فضلا عن تقارير دولية أخرى.

وجددت الوزيرة الدعوة بهذه المناسبة لرفع الحصار عن ساكنة مخيمات تندوف، وحماية حقوقهم الأساسية وحرياتهم الفردية، في أفق عودتهم إلى الوطن الأم، المغرب. كما ناشدت المجتمع الدولي التدخل لدفع البلد المضيف إلى تسهيل مهمة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كي تتمكن من إجراء إحصاء شامل وشفاف لساكنة المخيمات.

وأشارت السيدة بوعيدة إلى أن الإصلاحات والإنجازات التي تحققت تستفيد منها جميع جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، التي شهدت تقدما مطردا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي تعززت وثيرته بفضل النموذج الجديد لتطوير الجهة.

وأضافت الوزيرة أن ساكنة الصحراء المغربية مندمجة كليا وتشارك بكثافة في جميع الاستحقاقات الانتخابية المحلية والوطنية منذ 1976، مذكرة، في هذا الصدد، بأن مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان أشادوا بالدور الرائد للآليات الوطنية، لاسيما المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجنتيه الجهويتين بالعيون والداخلة.

وأبرزت السيدة بوعيدة أن المغرب، الذي جدد التأكيد على التزامه بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، يدعو الأطراف الأخرى للانخراط بجدية في البحث عن حل توافقي لهذا النزاع المفتعل، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

من جهة أخرى، أوضحت السيدة بوعيدة أن الإستراتيجية التي يعتمدها المغرب في مجال تعزيز دولة الحق والقانون تقوم على تفعيل إصلاحات قضائية ومؤسساتية، وكذا تكريس مفهوم القرب. وأضافت أن الأمر يتعلق بإرساء آليات جديدة للنهوض بحقوق الإنسان في مفهومها الشامل الاقتصادي والسوسيو-ثقافي والبيئي عبر جميع جهات المملكة.

وأضافت أن هذه الدينامية تتميز بإحداث فروع للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط، وتبني مبادرة تنمية الأقاليم الجنوبية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد تم إعداد المبادرة، التي يتم تفعيلها من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بهدف ضمان الحقوق الأساسية لمواطني هذه الأقاليم، في إطار مشروع الجهوية الموسعة التي نص عليها الدستور.

وعلى المستوى الدولي، تضيف السيدة بوعيدة، انضم المغرب إلى البرتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، كما وجه دعوة رسمية لثماني مساطر خاصة لزيارة المملكة خلال سنتي 2014 و 2015، كما قدم العديد من التقارير الدورية لمنظمة الأمم المتحدة. وذكرت الوزيرة المنتدبة أيضا بالزيارات التي قام بها إلى المغرب كل من المفوضة السامية لحقوق الإنسان، في مايو 2014، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، في نونبر 2014، في إطار التفاعل المستمر للمملكة مع المؤسستين.

وفي السياق ذاته، دعت إلى مقاربة شمولية وواقعية لحقوق الإنسان قائمة على التسامح والحوار بين الحضارات، كمقدمة لمكافحة ظاهرة الإرهاب، مبرزة أن مجلس حقوق الإنسان وآلياته يمكن أن تضطلع بدور حيوي في مكافحة الظواهر المترابطة، خاصة الإرهاب، من خلال مقاربة شمولية وواقعية لحقوق الإنسان.

وأوضحت السيدة الوزيرة المنتدبة أن مقاربة من هذا النوع يتعين أن تقوم، من جهة، على نشر قيم التسامح ونبذ العنف والتحريض على الكراهية، وكذا على حوار الحضارات واحترام الآخر وهويته وقيمه الدينية وخصوصياته، ومن جهة أخرى، على النهوض بشكل أنجع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، واجتثاث جذور الفقر والهشاشة وتجسيد التنمية البشرية المستدامة.

وسجلت أن المغرب يعبر عن ارتياحه للرؤية الجديدة للأمم المتحدة بشأن تمديد أهداف الألفية للتنمية ما بعد 2015، والتوجه الرامي إلى جعل حقوق الإنسان في صلب الأهداف الجديدة للتنمية. وهو التوجه ذاته الذي سيمكن المملكة من تحقيق أزيد من 90 بالمائة من مجموع أهداف الألفية.

ويتألف الوفد المغربي المشارك في الدورة الثامنة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان، الذي ترأسه السيدة بوعيدة، من السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة بجنيف السيد محمد أوجار، والكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان السيد عبد الرزاق الروان، ومدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيد محمد أمين بلحاج.

 

 
  الممثلة الجديدة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بالمغرب تسلم نسخة من أوراق اعتمادها 
  السفير عمر هلال يقدم حصيلة عن أنشطة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة
  انتخاب السيد عمر هلال رئيسا للجنة الخاصة المعنية بميثاق الأمم المتحدة وبتعزيز دور المنظمة
  السيد لزرق يستقبل الممثلة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية بالمغرب
  نص الرسالة التي بعثها صاحب الجلالة إلى أمين عام منظمة الأمم المتحدة
  إعادة انتخاب المملكة المغربية لفترة انتداب جديدة كعضو بمجلس المنظمة البحرية الدولية
  انتخاب المملكة المغربية في المجلس التنفيذي لليونسكو للفترة 2017-2021
  مباحثات مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
  مباحثات مع السيدة خطاب المرشحة لمنصب مدير عام اليونيسكو
  اللجنة التوجيهية الثانية بين المغرب والمجلس الأوروبي لبرنامج جنوب الثاني
  مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة
  السيد بوريطة يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
  الرئاسة المشتركة للمغرب وهولندا في الاجتماع الوزاري الثامن للمنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب
  المغرب يترأس افتتاح النقاش للدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  السيد بوريطة يجري عددا من اللقاءات
  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم تعازيه إثر مصرع جندي مغربي بجمهورية إفريقيا الوسطى
  مباحثات مع المدير العام لمركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية للدول الإسلامية
  التوقيع على مخطط الإطار للأمم المتحدة للمساعدة على التنمية للمغرب 2017 – 2021
  بلاغ : نجاح كبير للترشيحات المغربية لدى المنظمات الدولية
  انتخاب المغرب عضوا بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة