تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
     الأمم المتحدة
التنمية المستدامة والتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي
 

إن مفهوم التنمية المستدامة الذي تم إقراره خلال مؤتمر ريو (1992) هو اختيار إرادي للتنمية، وقد انخرط  المغرب فيه كباقي أعضاء المجتمع الدولي. ومنذ مشاركتها في هذا المؤتمر، شرعت المملكة المغربية في مسلسل، لا رجعة فيه، لتنفيذ توصيات مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية.

ويمكن استعراض أولويات المغرب في ميدان التنمية المستدامة كما يلي:

- التغيرات المناخية،
- الطاقات البيولوجية والطاقات المتجددة،
- التنوع البيولوجي،
- محاربة التصحر،
- الحكامة البيئية الدولية.

إن المغرب يدعم توحيد الإطار المؤسساتي البيئي، لاسيما من خلال تعزيز فعالية وانسجام الحكامة البيئية الدولية التي من شأنها تمكين الدول النامية من تنفيذ سياساتها الوطنية في هذا القطاع.

إن تعزيز هذه الحكامة سيمكن فعلا من العمل على تدارك النقص  الوارد في تقارير الأمم المتحدة والمرتبط  ببنية معقدة ومجزأة، مطبوعة بتعدد المحافل والمنظمات الدولية.

• يرى المغرب أن إشكالية التغيرات المناخية يجب معالجتها في إطار مقاربة تنبني على مبدأ المسؤولية المشتركة ذات الصبغة التفاضلية،
• يطالب المغرب بتحقيق مبادرة تشاورية متعددة الأطراف من أجل مصاحبة الدول النامية، بالتزام أكبر، في جهودها المتعلقة بالتأقلم مع التغيرات المناخية،
• تعتبر المملكة أنه  فضلا عن التغيرات المناخية، فإن اللجوء المكثف إلى المواد الغذائية الضرورية من أجل إنتاج البنزين البيولوجي قد أثر  بدوره سلبا على تغذية سكان العالم، لاسيما في الدول النامية.
• يرى المغرب أن الحاجة أصبحت ملحة للمحافظة على مكتسبات الدول النامية وتقويتها في مجال تعبئة الموارد المائية