تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
    الاتحاد الأوروبي
الوثيقة المشتركة حول تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية و الإتحاد الأوروبي / الوضع المتقدم
 

تجسد الوثيقة المشتركة حول الوضع المتقدم مستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي، بحيث تحدد معالم خريطة طريق للتعاون المستقبلي بين الطرفين.

في هذا الإطار، تولي المملكة المغربية أهمية قصوى للمرحلة المستقبلية من شراكتها مع الإتحاد الأوروبي ، بإعتبار أن هاته الشراكة تكرس الموقع المتميز الذي ينفرد به المغرب في محيطه الإقليمي الأورو متوسطي، و تعكس، أيضا،الصورة القوية وذات مصداقية التي يحضى بها لدى الإتحاد الأوروبي. 

         و يشكل الوضع المتقدم، في واقع الأمر، إعترافا لا لبس فيه للإتحاد الأوروبي للمجهوذات التي بذلتها المملكة المغربية على مستوى مسار الإصلاحات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية. كما يعد تقديرا عال للإتحاد الأوروبي لدينامية المملكة المغربية التي تسعى لبناء مجتمع حداثي و ديمقراطي تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.        

         و علاوة على الأبعاد السياسية و الجيو إستراتيجية للوضع المتقدم، فإن هذا الأخير ، من المقرر أن يشكل قوة دافعة للشراكة المغربية الأوروبية على المدى المتوسط، تفضي إلى إقرار إطار تعاقدي جديد يحل محل اتفاق الشراكة بين المملكة المغربية و الإتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ خلال سنة 2000.

         و على هذا الأساس، فإن الوضع المتقدم سيمكن:

-         على المستوى السياسي:  من إقرار الحوار السياسي المعمق الذي سيشكل إطارا للتشاور و التنسيق بين الطرفين بشأن القضايا الآنية ذات الإهتمام المشترك و لتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين المغاربة و الأوروبيين، و ذلك بغية الرقي بشكل ثابت بالعلاقات بين المملكة المغربية و الإتحاد الأوروبي.

-         على المستوى الإقتصادي: من تحقيق التقارب بين الأنظمة القانونية المغربية و الأوروبية بغية خلق فضاء إقتصادي مشترك بين المملكة المغربية و الإتحاد الأوروبي، على غرار الفضاء الإقتصادي الأوروبي، بإعتبار انه  من الممكن ،على المدى المتوسط، أن يشكل الإطار الجديد الذي تسعى إلى بلوغه العلاقات المغربية الأوروبية.

-         على المستوى الإنساني: من خلق فضاء للتبادل الثقافي و المعرفة المشتركة بين الشعوب و لاسيما من خلال تشجيع و تيسير تنقل الأشخاص في إطار الشراكة من أجل التنقل.

-         على مستوى التعاون المالي: من الإستخدام الأمثل للآليات المالية الأوروبية و ولوج آليات مالية أخرى و ذلك على أساس مبدأ التضامن  و لاسيما صندوقي التماسك و الهيكلة اللذان أظهرا فعاليتهما و خاصة بالنسبة للدول المرشحة للإنضمام للإتحاد الأوروبي.