تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
     المغرب، بلد التضامن
لقاء مع الجالية المغربية المشاركة في احتفالات عيد العرش
 29.07.2012

أقامت الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج مساء الأحد  29 يوليوز 2012 حفل استقبال على شرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج المشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الثالثة عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.


وعرف هذا اللقاء مشاركة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، حيت تم تقديم المقاربة الجديدة التي تعتمدها الوزارة والتي تهدف إلى التواصل مع الفاعلين غير الحكوميين، لاسيما الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وبحسب معطيات للوزارة٬ يمثل الجالية المغربية المقيمة بالخارج ما يزيد عن مئة شخص٬ نصفهم من النساء٬ قدموا من عشرات بلدان الاستقبال٬ علاوة على ممثلي نحو 12 منظمة دولية.

وفي كلمة بمناسبة تنظيم هذا الحفل٬ الذي حضره على الخصوص رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج٬ السيد إدريس اليزمي٬ توقف الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج٬ السيد عبد اللطيف معزوز٬ عند الرمزية التي يكتسيها الاحتفال بعيد العرش٬ مذكرا في هذا السياق بالرعاية الملكية الموصولة لهذه الفئة من المواطنين.

كما أشاد السيد معزوز بمكونات هذه الجالية التي "تشكل أمل ومستقبل المغرب"٬ وذلك بالنظر إلى الأدوار التي تضطلع بها في تنمية بلدهم الأصلي٬ موضحا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الجديد في هذا السنة يتجلى في تجميع هذه الكفاءات حول مواضيع محددة بهدف حشد التعبئة للقضايا الرئيسية والمشاريع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ذات الطابع الحيوي.

من جانبه، أبرز الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيد ناصر بوريطة المساهمة الفعالة التي لا يمكن إنكارها للمغاربة المقيمين في الخارج، مشيرا إلى قدرتهم المثالية على الاندماج. وفي اطار تحليله للسياق الدولي والإقليمي المعاصر،أشار السيد بوريطة إلى خصوصية التجربة المغربية من خلال المشاريع التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذا الأولويات الدبلوماسية  للمملكة.

كما أبرز السيد بوريطة أن المغاربة المقيمون في الخارج مدعوون للعب الدور المحوري, نظرا القدرات والإمكانات التي يتمتعون بها, مشيرا إلى عمل الوزارة بهذا الخصوص, بما في ذلك إنشاء مديرية حديثة تخص الدبلوماسية العامة و الفاعلين  غير الحكوميين، والذي تواكب سياسة انفتاح الوزارة اتجاه الفاعلين غير الحكوميين, لاسيما المغاربة المقيمون في الخارج.

خلال هذا الحدث، تم تنظيم ثلاث ورشات عمل محددة تتعلق بتعبئة هذه المهارات للترويج للمغرب، وورشة حول الاستثمارات، وورشة حول العمل الجمعوي.

جدير بالذكر أن ورشة العمل التي ناقشت قضية التعبئة من أجل تحسين صورة المغرب، تحت إشراف كلا السيدين عبد اللطيف معزوز، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج، وكريم مدرك، مدير الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين بالوزارة، شهدت نقاشا تفاعليا بناء، مع التركيز على سبل انخراط كفاءات المغاربة المقيمين في الخارج في دينامية تعزيز الدبلوماسية الموازية.

وتطرق السيد مدرك لسياق العولمة والتغيرات التي شهدتها المنطقة, و كذا قدرة المغرب الاستجابة لهذه التغيرات عبر مسلسل  الإصلاحات التشاركية التي جعلت من بلادنا نموذجا يحتذى في المنطقة.

كما استعرض المجهودات التي تقوم بها الحكومة من اجل تعبئة و مواكبة أهم الفاعلين غير الحكوميين للدبلوماسية الموازية في اطار شراكة و مقاربة بناءة مع المجتمع المدني.

في هذا الصدد، قدم السيد مدرك لمحة عامة عن استراتيجية وعمل الوزارة  في هذا المجال، وخصوصا مع إنشاء مديرية للدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين، موضحا منهجية التقارب والحوار والشراكة التي شرعت فيها الوزارة مع مختلف فاعلي  الدبلوماسية الموازية، لضمان تحسين صورة بلدنا.

ومن جهتهم, عبر أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن مشاعر الولاء والوفاء لجلالة الملك وانخراطهم في المشروع المجتمعي للعاهل الهادف إلى تحقيق المزيد من التقدم والرخاء.

وقد نظمت بالمناسبة ثلاث ورشات موضوعاتية تتعلق بالعمل الجمعوي وتعبئة الكفاءات الكفيلة بتطوير المغرب والنهوض بالاستثمارات.