تمثيلات المغرب في الخارج:
  البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى المغرب
    السفارات والقنصليات
    المنظمات الدولية والإقليمية
 
     المغرب بلد التضامن
الوكالة المغربية للتعاون الدولي
 

أحدثت الوكالة المغربية للتعاون الدولي سنة 1986 وهي جهاز مرن  وفعال لتنفيذ سياسة التعاون التي تنهجها الحكومة المغربية.

تتحدد مهمة الوكالة المغربية للتعاون الدولي في تفعيل وتنمية مختلف العلاقات  الثقافية والعلمية والتقنية مع الدول الشقيقة والصديقة في اطار التعاون جنوب-جنوب في شكله الثنائي والثلاثي. كما تضع الوكالة الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها.

وتتدخل الوكالة  في مجالات متعددة ومختلفة يمكن حصرها في ثلاثة محاور أساسية: تكوين الأطر، التعاون التقني، التعاون الاقتصادي والمالي والمساعدة الإنسانية.

• تكوين الأطـر :

إن التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية للمملكة أعطت نفسا جديدا وقويا للتعاون الثنائي في ميدان تكوين الأطر الإفريقية في مؤسسات التعليم العالي التقني والمهني العمومي. ويشكل هذا المجال أحد أقدم أنشطة الوكالة المغربية للتعاون الدولي والذي أعطى نتائج ملموسة ومستدامة.  

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة أصبحت القبلة المفضلة لعدد من الطلبة الأجانب خاصة منهم الأفارقة، الذين يرغبون في متابعة دراستهم العليا في مختلف الجامعات و التخصصات.

وقد استقبلت المؤسسات العمومية المغربية، برسم الموسم الأكاديمي 2008-2009، 7046 طالبا من أصل 41 دولة إفريقية منهم 6668 ممنوحا.

ومن بين أهم المجالات التي استأثرت باهتمام الوكالة  نذكر الأنشطة الموازية ذات الطابع الثقافي والرياضي والاجتماعي بحيث حرصت الوكالة على تقديم الدعم الكامل لها بتنسيق مع كونفدرالية الطلبة والمتدربين الأفارقة بالمغرب  حيث تم تنظيم ازيد من 40 تضاهرة بمختلف الجامعات عبر ربوع المملكة.

ويبقى النشاط البارز هو الأسبوع الثقافي والرياضي وعملية السكن الصيفي المنظمين سنويا بالرباط، بمناسبة عطلتي الربيع والصيف من طرف كونفدرالية الطلبة والمتدربين الأفارقة بالمغرب تحت رعاية الوكالة.

• التعاون التقني :

يترجم التعاون التقني في صيغ  ثنائية من خلال الإتفاقيات الموقعة مع عدد من الدول الشريكة أو في صيغ ثلاثية تجمع بين المغرب والدول المانحة، ومنظمات دولية أومقدمي التمويلات. ويقدم التعاون الثلاثي عدة امتيازات تمكن دول الجنوب من الإستفادة من الخبرات  المنجزةعلى الأرض الإفريقية.

ويمكن للعرض المغربي في ميدان التعاون أن يأخذ عدة أشكال كالتكوين الطويل، المتوسط والقصير المدى عبر دورات تدريبية بالمغرب، تداريب تأهيلية، رحلات دراسية، بعث خبراء، إنجاز برامج مشتركة...

ويسجل المغرب حاليا عددا من الطلبات الواردة من دول أجنبية خاصة الدول الإفريقية للإستفادة من الخبرة والتجربة المغربية المكتسبة في عدة  ميادين كالصحة، الفلاحة، الماء الصالح للشرب، الصيد البحري، البنية التحتية، العدل ...الخ

● التعاون الإقتصادي والمالي

يحتل التعاون الإقتصادي والمالي مكانة مهمة ضمن أنشطة الوكالة المغربية للتعاون الدولي بحكم تنوع وتعدد الأنشطة المنوطة بها. حيث يعرف هذا النشاط دينامية متصاعدة لدعم مشاريع التنمية مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء.

ففي هذا المضمار،تعطي الوكالة الأولوية للمشاريع المدرة للدخل والتي لها تأثير مباشر على التنمية السوسيواقتصادية. كما تولي اهتماما خاصا للقطاعات المستهدفة التي تدخل في إطار برامج التنمية الوطنية التي وضعت من طرف الدول الشريكة.

وتجدر الإشارة إلى أن طلبات الدعم المالي والتقني الذي توفره الوكالة من اجل بلورة المشاريع التنموية لفائدة الدول الأجنبية وخاصة دول القارة الإفريقية في تزايد مستمر.
هذا النوع من النشاط يمثل القيمة المضافة التي لا يستهان بها لتحقيق التنمية  السوسيواقتصادية في البلدان الشريكة.